ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان متعمداً
2026-02-11
25 مشاهدة
السائل: (عمر)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ، ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان متعمداً، وقد منّ الله عليه بالتوبة والندم بعد مرور فترة من الزمن؟ ومع اقتراب شهر رمضان الجديد، ما الواجب الشرعي المترتب عليه وعلى زوجته؟ وهل يجزئ الإطعام في حال تأخر القضاء حتى دخل رمضان الذي يليه؟ أفيدونا مأجورين.
جواب فضيلة الشيخ:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من أتى أهله في نهار رمضان فقد أتى إثما وذنبا عظيما، وعليه أن يتوب إلى الله، وقد اتفق جميع العلماء أن عليه الكفارة الكبرى، لورود النص الصحيح الصريح في ذلك، في قصة الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: هلكت هلكت، أو قال: هلك الأبعد، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يكفر بصيام شهرين متتابعين، فإن لم يجد فبتحرير رقبة، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا. فهذا الذي ابتلي بهذا الأمر فعليه التوبة وقضاء ذلك اليوم، وأن يخرج الكفارة المذكورة، ولا ينغي له أن يتوانا في ذلك، وهي مما لا يسقط بالتقادم
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ، ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان متعمداً، وقد منّ الله عليه بالتوبة والندم بعد مرور فترة من الزمن؟ ومع اقتراب شهر رمضان الجديد، ما الواجب الشرعي المترتب عليه وعلى زوجته؟ وهل يجزئ الإطعام في حال تأخر القضاء حتى دخل رمضان الذي يليه؟ أفيدونا مأجورين.
امسح للانتقال للفتوى