إذا بلغ المرء ستين سنة هل تكون النافلة في حقه جالسا أفضل من التنفل قائما
2026-03-02
44 مشاهدة
السائل: (أحمد محمد فال)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله شيخنا الفاضل
1-إذا بلغ المرء ستين سنة هل تكون النافلة في حقه جالسا أفضل من التنفل قائما
2-هل تطلب حكاية الأذان كلما سمعه الشخص مع تتعدد المساجد أم يكفيه حكاية أذان واحد ،بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
جواب فضيلة الشيخ:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يجوز للانسان أن يصلي النوافل من جلوس ولو مع قدرته على القيام من غير مشقة، ولكنه عندئذ يحصل على نصف أجر القائم، وأما إذا كان ممن يشق عليه القيام، وتركه لذلك فله أجره كاملا، وهذه المشقة حسب حال الانسان، ويختلف ذلك من شخص لآخر، والناس في هذا متفاوتون تفاوتا كبيرا، ولا يتوقف ذلك على السن بل العبرة فقط هي حالته الخاصة، وليست هناك سنا معينة يقال لصاحبها صرت ممن لا يطالب بالقيام، وإن كان ذلك يكثر عند كبار السن مقارنة بغيرهم
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله شيخنا الفاضل 1-إذا بلغ المرء ستين سنة هل تكون النافلة في حقه جالسا أفضل من التنفل قائما 2-هل تطلب حكاية الأذان كلما سمعه الشخص مع تتعدد المساجد أم يكفيه حكاية أذان واحد ،بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
امسح للانتقال للفتوى