الجمعة، ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ

بعد تفوقي في البكالوريا والحمد لله،،لكن في السنة الأولى جامعي قمت ببعض الغش وانتقلت إلى السنة الثانية بالغش (ولولا هذا الغش لما نجحت في السنة الأولى

2026-03-21 38 مشاهدة

السائل: (مستخدم مخفي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...عندي سؤال أرّقني وأربكي ونكد عيشتي،،أرجو أن تفيدوني وتصبروا علي في طرحي هذا وجزاكم الله عنا خيرا،،أنا طالب طب أسنان بأحد الكليات،،قد منّ الله علي ووفقني إلى أن دخلت لهته الكلية بمجهودي الخاص بعد تفوقي في البكالوريا والحمد لله،،لكن في السنة الأولى جامعي قمت ببعض الغش وانتقلت إلى السنة الثانية بالغش (ولولا هذا الغش لما نجحت في السنة الأولى)،،وحينما علمت عِظم ذنبي وفطنت لقبيح صنيعي ندمت أشد الندم على ما بدر مني من غش وعاهدت الله ألا أعود إليه(فنجحت في السنة الثانية والثالثة بتوفيق الله )وأنا الآن في السنة الرابعة وأتخرج بعد عامين إن شاء الله ولم أرجع إلى الغش أبدا منذ أن وقعت في تلك المصيبة في السنةالأولى،، الآن اشكاليتي هي فيما يلي : ١- ما حكم العمل بشهادتي بعد التخرج وهل فيه شبهة أو حرمة وهل ينطبق عليه حديث إن الحرام بيّن والحلال بيّن.. وقاعدة مابني على باطل فهو باطل، فالدولة تشترط النجاح النزيه في جميع السنوات الست للحصول على الشهادة، فهل تُعد شهادتي الآن "بناءً على باطل" أو "شهادة زور" لكون أن في أحد سنواتها غش فهي الآن غير مشروعة؟ وهل يجوز لي شرعاً إكمال الدراسة والعمل بهذه الشهادة والانتفاع براتبها مستقبلاً في القطاعين العام والخاص بناءً على كفاءتي، أم أن المال فيه شبهة أو تحريم لأن عقد التوظيف يشترط شهادة رسمية بُنيت في جزء منها على غش قديم؟ وهل يجب عليّ ترك التخصص كلياً من باب براءة الذمة والورع أم أن توبتي واكتسابي للملكة العلمية والعملية في السنوات اللاحقة يُصحح وضعي الشرعي ويجعل منفعة العمل حلالاً؟ ٢-ما حكم استفادتي من السكن الجامعي والمنحة الشهرية التي تقدمها الدولة للطلبة، علمًا أنني أستلمها بوصفي طالبًا منتقِلًا في النظام الجامعي، وقد كان انتقالي إلى السنة الثانية فيه غش كما ذكرت؟ ٣-هل ربي سيواخذني إن اخترت الأخذ بقول حِلية العمل بالشهادة لأني تصفحت فتاوى وآراء العلماء في هته القضية وكان فيها اختلاف بين من يُحِل العمل بالشهادة وبين محرم،، قد حاولت التفصيل حتى تكون المسألة واضحة لا لُبس فيها وأرجو أن يكون جواب فضيلتكم ردا شافيا كافيا ووافيا فقد طال تفكيىي وضاق صدري، وأريد الخروج من هذا الاضطراب على بيّنة. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

جواب فضيلة الشيخ:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عليك أن تعيد الإمتحان مرة أخرى، ثم تقدم الشهادة الجديدة لتُعتَمد عند الجهة التي تتبع لها، مع التوبة من الغش السابق، والندم عليه

والله تعالى أعلم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...عندي سؤال أرّقني وأربكي ونكد عيشتي،،أرجو أن تفيدوني وتصبروا علي في طرحي هذا وجزاكم الله عنا خيرا،،أنا طالب طب أسنان بأحد الكليات،،قد منّ الله علي ووفقني إلى أن دخلت لهته الكلية بمجهودي الخاص بعد تفوقي في البكالوريا والحمد لله،،لكن في السنة الأولى جامعي قمت ببعض الغش وانتقلت إلى السنة الثانية بالغش (ولولا هذا الغش لما نجحت في السنة الأولى)،،وحينما علمت عِظم ذنبي وفطنت لقبيح صنيعي ندمت أشد الندم على ما بدر مني من غش وعاهدت الله ألا أعود إليه(فنجحت في السنة الثانية والثالثة بتوفيق الله )وأنا الآن في السنة الرابعة وأتخرج بعد عامين إن شاء الله ولم أرجع إلى الغش أبدا منذ أن وقعت في تلك المصيبة في السنةالأولى،، الآن اشكاليتي هي فيما يلي : ١- ما حكم العمل بشهادتي بعد التخرج وهل فيه شبهة أو حرمة وهل ينطبق عليه حديث إن الحرام بيّن والحلال بيّن.. وقاعدة مابني على باطل فهو باطل، فالدولة تشترط النجاح النزيه في جميع السنوات الست للحصول على الشهادة، فهل تُعد شهادتي الآن "بناءً على باطل" أو "شهادة زور" لكون أن في أحد سنواتها غش فهي الآن غير مشروعة؟ وهل يجوز لي شرعاً إكمال الدراسة والعمل بهذه الشهادة والانتفاع براتبها مستقبلاً في القطاعين العام والخاص بناءً على كفاءتي، أم أن المال فيه شبهة أو تحريم لأن عقد التوظيف يشترط شهادة رسمية بُنيت في جزء منها على غش قديم؟ وهل يجب عليّ ترك التخصص كلياً من باب براءة الذمة والورع أم أن توبتي واكتسابي للملكة العلمية والعملية في السنوات اللاحقة يُصحح وضعي الشرعي ويجعل منفعة العمل حلالاً؟ ٢-ما حكم استفادتي من السكن الجامعي والمنحة الشهرية التي تقدمها الدولة للطلبة، علمًا أنني أستلمها بوصفي طالبًا منتقِلًا في النظام الجامعي، وقد كان انتقالي إلى السنة الثانية فيه غش كما ذكرت؟ ٣-هل ربي سيواخذني إن اخترت الأخذ بقول حِلية العمل بالشهادة لأني تصفحت فتاوى وآراء العلماء في هته القضية وكان فيها اختلاف بين من يُحِل العمل بالشهادة وبين محرم،، قد حاولت التفصيل حتى تكون المسألة واضحة لا لُبس فيها وأرجو أن يكون جواب فضيلتكم ردا شافيا كافيا ووافيا فقد طال تفكيىي وضاق صدري، وأريد الخروج من هذا الاضطراب على بيّنة. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

جواب فضيلة الشيخ:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عليك أن تعيد الإمتحان مرة أخرى، ثم تقدم الشهادة الجديدة لتُعتَمد عند الجهة التي تتبع لها، مع التوبة من الغش السابق، والندم عليه
www.slimanilahcen.com
2026/04/17
QR Code

امسح للانتقال للفتوى

الرئيسية
صوتيات
مرئيات
فتاوى
ترجمة
استفت الشيخ
الرجوع

تفعيل التنبيهات

اسمح لنا بإرسال تنبيهات لك لتصلك إجابة الشيخ فور نشرها مباشرة على جهازك.

البث المباشر مستمر، انقر للتشغيل.
البث المباشر
|
0 مستمع حالياً
جاري الاتصال...