إذا دخلت في صلاة الجماعة و كبّرت تكبيرة الإنتقال و الإمام ساجد وعندما هويت إلى السجود رفع الإمام منه وكبّر للجلوس، فهل أسجد ام أجلس؟
2026-04-13
10 مشاهدة
السائل: (علي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل : إذا دخلت في صلاة الجماعة و كبّرت تكبيرة الإنتقال و الإمام ساجد وعندما هويت إلى السجود رفع الإمام منه وكبّر للجلوس، فهل أسجد ام أجلس؟
جواب فضيلة الشيخ:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم بارك الله فيك، اعلم وفقنا الله وإياك إلى الخير أن المطلوب من المسبوق هو أن يلتحق بالإمام في الحالة التي أدركه فيها، مع أن الركعة لا تحسب إلا بإدراك الركوع، وفي هذه الصورة التي ذكرت، فما دُمت حين أحرمت مِن قيام كان الإمام ساجدا، فإذا غلب على ظنك أن بمقدورك أن تأتي بالسجود ثم تدرك معه الجلسة فافعل، وإلا فلا تبالي بهذه السجدة لكونها قد فاتك أمرها، واجلس معه فقط، وفي كلتا الحالتين الركعة غير محسوبة لك كما تقدم في أول الجواب، والله الموفق
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل : إذا دخلت في صلاة الجماعة و كبّرت تكبيرة الإنتقال و الإمام ساجد وعندما هويت إلى السجود رفع الإمام منه وكبّر للجلوس، فهل أسجد ام أجلس؟
امسح للانتقال للفتوى