عندما أشك في لاباس ما أن فيه تشبه بالكفار أو لا أو أنه لباس زينة أو لباس شهرة أو لا أو أنه يعتبر من الضيق الممنوع أو لا و هكذا ، هل لي أن ألبسه داخل وخارج المنزل وأمام الرجال الأجانب
2026-08-22
6 مشاهدة
السائل: (إيمان)
عندما أشك أو يحتمل عندي بأي درجة أن لباس معين هو محرم، ليس مثلاً الشك أن اللباس الضيق محرم أو لا و هذه الأحكام العامة، بل مثلاً هل هذا اللباس المحدد تشبه بالرجال (أنا أنثى) أو تشبه بالكفار أو لا أو أنه لباس زينة أو لباس شهرة أو لا أو أنه يعتبر من الضيق الممنوع أو لا و هكذا ، هل لي أن ألبسه داخل وخارج المنزل وأمام الرجال الأجانب، سواء هذا الجهل ناتج عن تقصير مني أو لا، وسواء قيل لي من قبل ناس (ليسوا علماء ثقات عندي) أنها ملبوسات غير شرعية أو لا، هذا في الألبسة القماشية أو غيرها كالأحذية و النظارات و غيره.
وماذا عن لبسها في الصور المستعملة في وثائق الهوية والوثائق الرسمية، التي تدوم على حالها ذاك أو تتجدد بعد سنوات كثيرة، و قد يكون من غير الممكن تغيير تلك الصور التي فيها أو يصعب ذلك أو غيره،
وماذا عن إبقاء تلك الصور في تلك الوثائق و عند الجهات التي سلمت لها تلك الصور، و هذا فيما بعد لو ثبت عندي حينها أنها تحتوي محرماً
جواب فضيلة الشيخ:
الذي ننصحك به أن الأمر إذا اعتاركِ فيه شك فاجتنبه، على الأقل من باب اجتناب الشبهات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام). وقال عليه الصلاة والسلام: (دع ما يريبك إلى ما لا يربك). والله الموفق.
والله تعالى أعلم
عندما أشك أو يحتمل عندي بأي درجة أن لباس معين هو محرم، ليس مثلاً الشك أن اللباس الضيق محرم أو لا و هذه الأحكام العامة، بل مثلاً هل هذا اللباس المحدد تشبه بالرجال (أنا أنثى) أو تشبه بالكفار أو لا أو أنه لباس زينة أو لباس شهرة أو لا أو أنه يعتبر من الضيق الممنوع أو لا و هكذا ، هل لي أن ألبسه داخل وخارج المنزل وأمام الرجال الأجانب، سواء هذا الجهل ناتج عن تقصير مني أو لا، وسواء قيل لي من قبل ناس (ليسوا علماء ثقات عندي) أنها ملبوسات غير شرعية أو لا، هذا في الألبسة القماشية أو غيرها كالأحذية و النظارات و غيره. وماذا عن لبسها في الصور المستعملة في وثائق الهوية والوثائق الرسمية، التي تدوم على حالها ذاك أو تتجدد بعد سنوات كثيرة، و قد يكون من غير الممكن تغيير تلك الصور التي فيها أو يصعب ذلك أو غيره، وماذا عن إبقاء تلك الصور في تلك الوثائق و عند الجهات التي سلمت لها تلك الصور، و هذا فيما بعد لو ثبت عندي حينها أنها تحتوي محرماً
امسح للانتقال للفتوى