حكم لبس المرأة حارج البيت للنظارات الكبيرة الحجم التي هي للزينة؟
2026-09-01
8 مشاهدة
السائل: (إيمان)
ما هو حكم النظارات التي تكون عدستاها و الإطار حول العدستان كبيرة الحجم، ليس بشكل كبير جداً، مثلا تغطي المساحة من أعلى الحاجب إلى عظمة الخد و من الأنف إلى الأذن، هكذا أو أكبر بقليل، و إطارها سميك و ظاهر، و أيضاً ما هو حكم ذلك النوع من النظارات أو غيرها مع إضافة أن يكون إطارها مظهره بلاستيك زجاجي شفاف بلون من الألوان مثل الزجاج الملون و تكون جميلة الشكل و لامعة، و هذا للمرأة، لتلبسها أمام الاجانب خارج البيت.
جواب فضيلة الشيخ:
المرأة إذا خرجت من بيتها فعليه أن تتجنب إظهار الزينة، وذلك لقول الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ...} فاجتنبا إظهار الزينة هو المأمور به شرعا عند ما لا تكون مع النساء فقط، أو المحارم من الرجال وكل ما سوى ذلك، فأقل أحواله أن يكون من الشبهات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام). والله الموفق.
والله تعالى أعلم
ما هو حكم النظارات التي تكون عدستاها و الإطار حول العدستان كبيرة الحجم، ليس بشكل كبير جداً، مثلا تغطي المساحة من أعلى الحاجب إلى عظمة الخد و من الأنف إلى الأذن، هكذا أو أكبر بقليل، و إطارها سميك و ظاهر، و أيضاً ما هو حكم ذلك النوع من النظارات أو غيرها مع إضافة أن يكون إطارها مظهره بلاستيك زجاجي شفاف بلون من الألوان مثل الزجاج الملون و تكون جميلة الشكل و لامعة، و هذا للمرأة، لتلبسها أمام الاجانب خارج البيت.
امسح للانتقال للفتوى