أخذت شيئا من ممتلكات الغير، ثم ندمت وتريد رده مع عدم التصريح لصاحب الحق بطريقة الأخذ، فكيف تفعل؟
2026-09-09
17 مشاهدة
السائل: (مستخدم مخفي)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي سؤال وأرجو الإجابة مع الحفاظ على الخصوصية.
منذ عدة سنوات أخذتُ هاتفًا من إحدى قريباتي، وكان الهاتف ملكًا لها. الآن ندمت على ذلك وأريد رد حقها، لكنني أخاف أن أخبرها بتفاصيل ما حصل لأن ذلك قد يسبب مشاكل عائلية، كما أن ظروفي المادية لا تسمح لي بدفع مبلغ كبير دفعة واحدة.
أنا لا أعرف بالضبط كم كانت قيمة الهاتف وقت أخذه، وأريد أن أقدّر قيمته بشكل عادل، ثم أعطيها المال بطريقة لا تضطرني إلى إخبارها بسبب المال. وإذا لم أستطع دفع المبلغ كاملًا الآن، هل يجوز أن أرد الحق لها على دفعات حسب استطاعتي؟
جزاكم الله خيرًا.
جواب فضيلة الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كونك قد أخذت هاتفها بغير ةجه شرعي، فهذا لا شك أنه تعد وإثم مبين، وعليك التوبة من ذلك، ومن شرط صحة التوبة ردُّ الحقوق لمستحقيها، وأما طريقة ذلك، فلا مانع من أن لا تصرحي لها بأن هذا ثمن هاتفها الضائع، وإنما المهم أن يصل إليها العوض على أي وجه كان الوصول، ولو على أساس أنه هدية، وعطية، أو غير ذلك، المهم أن الذمة لا تبرأ إلا بإعادة الحق لأهله، والله الموفق.
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي سؤال وأرجو الإجابة مع الحفاظ على الخصوصية. منذ عدة سنوات أخذتُ هاتفًا من إحدى قريباتي، وكان الهاتف ملكًا لها. الآن ندمت على ذلك وأريد رد حقها، لكنني أخاف أن أخبرها بتفاصيل ما حصل لأن ذلك قد يسبب مشاكل عائلية، كما أن ظروفي المادية لا تسمح لي بدفع مبلغ كبير دفعة واحدة. أنا لا أعرف بالضبط كم كانت قيمة الهاتف وقت أخذه، وأريد أن أقدّر قيمته بشكل عادل، ثم أعطيها المال بطريقة لا تضطرني إلى إخبارها بسبب المال. وإذا لم أستطع دفع المبلغ كاملًا الآن، هل يجوز أن أرد الحق لها على دفعات حسب استطاعتي؟ جزاكم الله خيرًا.
امسح للانتقال للفتوى