كيف نوفق بين حديث أنس: ما مسَسْتُ حريرًا قطُّ ولا دِيباجًا أليَنَ مِن كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأثر علي: شثن الكفين والقدمين؟
2026-09-13
12 مشاهدة
السائل: (محمد بن أحمد)
كيف نوفق بين حديث أنس رضي الله عنه قال: «ما مسَسْتُ حريرًا قطُّ ولا دِيباجًا أليَنَ مِن كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وأثر علي وهند بن أبي هالة رضي الله عنهما وهو قولهم: «شثن الكفين والقدمين».
جواب فضيلة الشيخ:
لا منافاة بين الأثرين، ولا تعارض، فمعنى"شَثْنَ الكفَّينِ والقدَمينِ"، أي: فيهما غِلَظٌ في أصابعِه غِلَظٌ، فيكونُ اللِّينُ في جِلدِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والغِلَظُ يكونُ في العِظامِ، فيكونُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم نعومةُ البدَنِ مع قوَّتِه؛ ويَصِفُ أَنسٌ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بأنَّهُ كانَ ضَخْمَ اليَدَينِ، أي: غَليظَهُما، فكانت كَفُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممتَلِئةٌ لحمًا، وكانت مع ضخامتِها حَسَنةً لَيِّنةً، كما ذكر أنسٌ: لَمْ أرَ بَعدَهُ مِثْلَه. صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحُسنِ؛ والله ولي التوفيق.
والله تعالى أعلم
كيف نوفق بين حديث أنس رضي الله عنه قال: «ما مسَسْتُ حريرًا قطُّ ولا دِيباجًا أليَنَ مِن كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وأثر علي وهند بن أبي هالة رضي الله عنهما وهو قولهم: «شثن الكفين والقدمين».
امسح للانتقال للفتوى