الأحد، ٨ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

ما ذا يفعل مَن يعص الله ثم يتوب، وأحيانا يعصيه بالتفكير في المحرَمات فقط؟

2026-09-24 46 مشاهدة

السائل: (زهراء)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا امنت بالله ورسوله ولم أشرك بربي ابدا اعلم الإنسان ليس معصوم من الخطأ فقط أهل البيت عليهم السلام الله سبحانه وتعالى كرمني وارزقني دائماً حماني في خوفي سترني عن عيون جميع مخلوقاته اذا اشتهيت أعطاني اذا طلبت رزقني خفت حماني حزنت اسعدني كان يؤنسني في وحدتي لم انسى نعمت ربي علي ابدا وهذا من فضله علي انا لدي مرض خيال يعرف بخيال اليقظى في كل مرة يظهر الخيال اتخيل أشياء أخجل من قولها المشكلة نفسي تميل لها فأتخيل لكن هذا الخيال يجلب لي السوء فأنه يجعل الرغبة و الشهوة بالحرام فتميل نفسي واعصي ربي الحمد لله هذه الفترة امنع نفسي من فعل الحرام والتي هي فقط المشاهدة لكن وقت النوم يرهقني لا استطيع منع نفسي فأتخيل لكن عند استيقاظي امنعه و استغفر ربي واتوب اليه الصراحة مشكلتي ليست الخيال نعم ربي لاتعد ولاتحصى حتى عند عصيانه يسترني ويحميني دائماً من حولي يطلبون دعائي يقولون انه مستجاب رغم عصياني يجيب دعائي والله ما من يوم عصيته الا واخجلني منه استحي من رفع يدي اليه لاطلب مغفرته لكن ارفع لاني اريد قربه اريد حبه اذا عاهد شخص النبي (ص) أوفى عهده فكيف اذا عاهد رب السماوات والأرض واخلف عهده نعم انا عاهدته مرة مرتين ثلاث أكثر من 10 مرات عاهدته واخلفت لان نفسي مالت عن الهوا لم اعصه بالمحرمات وإنما عصيته بالخيال الخيال يكون بعقلي ولا أستطيع إيقاف عقلي عن التفكير فأن ندمت يوم يومان وعدت أكثر مدة منعت نفسي بها ونسيته هي سنتين فكانت أجمل سنتين عاهدت ربي بالأمس و اليوم احاول بذل جهدي عندما نمت اتى الخيال و عندما استيقظت طلبت المغفرة و حاولت إكمال ايفاء عهدي رغم انه تأتي لحظات لكن اوقفها المهم انا كل ما رغبت به اريد شكر ربي على كل شيء لكن كل ما أفعله اعصيه واخلف عهدي ماذا أفعل ارجو النصيحة

جواب فضيلة الشيخ:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولا ننبهك إلى أن ما ذكرت في معرض سؤالك من كون أهل البيت معصومين، فهذا ليس صحيحا أبدا، ويردُّه النقل والعقل، ولا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من سواه فلا عصمة له مطلقا؛ وأما كونك تقع في أشياء من المعاصي ثم تتوب فهذه علامة إيمان، فاحمد الله عليها، وأما ما ذكرت من التخيلات فهذه لا عبرة بها، لأن الله جل وعلا قال: {رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} وهذا مما لا طاقة للمرئ به، والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن لنا أن الله عز وجل قد تجاوز له عن أمته ما تُحدِّث بها أنفسها ما لم تتكلم، أو تعمل؛ وعليه فلا شيء في هذه التخيلات، بيد أنه ينبغي ألا يسترسل فيها المرأ، والله الموفق.

والله تعالى أعلم

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا امنت بالله ورسوله ولم أشرك بربي ابدا اعلم الإنسان ليس معصوم من الخطأ فقط أهل البيت عليهم السلام الله سبحانه وتعالى كرمني وارزقني دائماً حماني في خوفي سترني عن عيون جميع مخلوقاته اذا اشتهيت أعطاني اذا طلبت رزقني خفت حماني حزنت اسعدني كان يؤنسني في وحدتي لم انسى نعمت ربي علي ابدا وهذا من فضله علي انا لدي مرض خيال يعرف بخيال اليقظى في كل مرة يظهر الخيال اتخيل أشياء أخجل من قولها المشكلة نفسي تميل لها فأتخيل لكن هذا الخيال يجلب لي السوء فأنه يجعل الرغبة و الشهوة بالحرام فتميل نفسي واعصي ربي الحمد لله هذه الفترة امنع نفسي من فعل الحرام والتي هي فقط المشاهدة لكن وقت النوم يرهقني لا استطيع منع نفسي فأتخيل لكن عند استيقاظي امنعه و استغفر ربي واتوب اليه الصراحة مشكلتي ليست الخيال نعم ربي لاتعد ولاتحصى حتى عند عصيانه يسترني ويحميني دائماً من حولي يطلبون دعائي يقولون انه مستجاب رغم عصياني يجيب دعائي والله ما من يوم عصيته الا واخجلني منه استحي من رفع يدي اليه لاطلب مغفرته لكن ارفع لاني اريد قربه اريد حبه اذا عاهد شخص النبي (ص) أوفى عهده فكيف اذا عاهد رب السماوات والأرض واخلف عهده نعم انا عاهدته مرة مرتين ثلاث أكثر من 10 مرات عاهدته واخلفت لان نفسي مالت عن الهوا لم اعصه بالمحرمات وإنما عصيته بالخيال الخيال يكون بعقلي ولا أستطيع إيقاف عقلي عن التفكير فأن ندمت يوم يومان وعدت أكثر مدة منعت نفسي بها ونسيته هي سنتين فكانت أجمل سنتين عاهدت ربي بالأمس و اليوم احاول بذل جهدي عندما نمت اتى الخيال و عندما استيقظت طلبت المغفرة و حاولت إكمال ايفاء عهدي رغم انه تأتي لحظات لكن اوقفها المهم انا كل ما رغبت به اريد شكر ربي على كل شيء لكن كل ما أفعله اعصيه واخلف عهدي ماذا أفعل ارجو النصيحة

جواب فضيلة الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولا ننبهك إلى أن ما ذكرت في معرض سؤالك من كون أهل البيت معصومين، فهذا ليس صحيحا أبدا، ويردُّه النقل والعقل، ولا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وكل من سواه فلا عصمة له مطلقا؛ وأما كونك تقع في أشياء من المعاصي ثم تتوب فهذه علامة إيمان، فاحمد الله عليها، وأما ما ذكرت من التخيلات فهذه لا عبرة بها، لأن الله جل وعلا قال: {رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} وهذا مما لا طاقة للمرئ به، والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن لنا أن الله عز وجل قد تجاوز له عن أمته ما تُحدِّث بها أنفسها ما لم تتكلم، أو تعمل؛ وعليه فلا شيء في هذه التخيلات، بيد أنه ينبغي ألا يسترسل فيها المرأ، والله الموفق.
www.slimanilahcen.com
2026/10/18
QR Code

امسح للانتقال للفتوى

الرئيسية
صوتيات
مرئيات
فتاوى
ترجمة
استفت الشيخ
الرجوع

تفعيل التنبيهات

اسمح لنا بإرسال تنبيهات لك لتصلك إجابة الشيخ فور نشرها مباشرة على جهازك.

يمكنك استئناف الاستماع من حيث توقفت