ما حكم القاء الأوراق التي يكون مكتوب فيها اسم لنبي و ليس يُراد النبي نفسه؟
2026-09-26
40 مشاهدة
السائل: (مستخدم مخفي)
ما حكم القاء الأوراق التي يكون مكتوب فيها اسم لنبي و ليس يُراد النبي نفسه(مثلا ، صنع هذا بشارع الأستاذ محمد الفلاني) و ما حكم القائها في سلة المهملات ، و هل يجب على المسلم اذا وجد اوراقا او كتابا مُلقى مكتوب فيه بالعربية ان يحمله او يدقق فيه لاحتمال وجود اسم الله تعالى أو آية أو حديث أو اسم نبي أم أن ذلك يكون لما فيه احتمال كبير لوجود ذلك عليه كالجرائد مثلا
جواب فضيلة الشيخ:
معلوم أن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا أسماء سائر الأنبياء يجب احترامه، من حيث كونه اسما لنبي، وكذا كل ما يحوي عِلما مما يُنتفع به، سيما إن كان بالحرف العربي، ولكن نظرا لكثرة انتشار ذلك في الشوارع وفي كل الأماكن، وعموم البلوى به، فإنه يشق أن يُتحفظ من وقوعه في الأماكن غير اللائقة، ومَن أمكنه إنقاذ شيء من ذلك دون أن تلحقه هو أي مشقة، فالأولى أن يفعل، وإلا فلا حرج إن شاء الله تعالى، والله الموفق.
والله تعالى أعلم
ما حكم القاء الأوراق التي يكون مكتوب فيها اسم لنبي و ليس يُراد النبي نفسه(مثلا ، صنع هذا بشارع الأستاذ محمد الفلاني) و ما حكم القائها في سلة المهملات ، و هل يجب على المسلم اذا وجد اوراقا او كتابا مُلقى مكتوب فيه بالعربية ان يحمله او يدقق فيه لاحتمال وجود اسم الله تعالى أو آية أو حديث أو اسم نبي أم أن ذلك يكون لما فيه احتمال كبير لوجود ذلك عليه كالجرائد مثلا
امسح للانتقال للفتوى