الأحد، ٨ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

كنت في مقتبل العمر أعمل أشياء كثيرة مما يخالف شرع الله، وأخذت أموالا بغير وجه حق وقصرت فيما بيني وبن الله كثيرا ما ذا أفعل؟

2026-10-04 29 مشاهدة

السائل: (مستخدم مخفي)

السلام وعليكم انا فتاه عمري في العشرينات كانت حياتي من الطفوله عباره عن ضعف شخصيه وكنت اسرق وعملت كلّ الخطايا المتوقعه ولغير متوقعه وقررت ان اتوب لله واتعلم ديني من اول وجديد وحاول ارجع الشياء لحقوق الناس بتعوضهم بمبلغ او اعلى قميه من الذي اخذته لانه حقوق عباد الله وكان جهل مني وبعدي عن ديني وكنت جاهله والان انا اندم وتابه وانشالله ربي يتقبل توبتي ولاكن عندي خوف بانه لن يتقبل لاني اخطت كثيره والله اني نادمه ولاكن لا اعرف كيف ابدا بتوبتي الان انا اصلي الحمدلله لاكن اريد التعويض عن تقصيري بحق الله وحق عباده وبحق نفسي لاني كنت بعيده عن الصلاه وقراءة القران والكثير من الشياء

جواب فضيلة الشيخ:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا شك أن التقصير في العبادة والإفراط في المعاصي، كل ذلك من الذنوب الكبار، ولكن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب، وهذا من فضله عز وجل على الناس، فعليك أن تلتزمي بصلاتك، وهي عماد الدين، والصلة بين العبد وربه، وتتوبي إلى الله من كل تقصير حصل منك في هذا الصدد، والمبادرة إلى رد الحقوق إلى مستحقيها، وما عجزت عنه من ذلك فاطلبي من أصحابه أن يجعلوك في حل منه، ويسمحوا لك حقهم، وأبشري إن الله تعالى رحمة منه بخلقه، يفرح بتوبة العبد، وأن بابها مفتوح ما لم يغرغر العبد، فليندم الانسان على ما حصل منه من إخلال بدينه، ويعزم ألا يعود إلى ذلك ما بقي حيا، وليكن دائما خائفا من ذنوبه، وراجيا لرحمة ربه، فلا ييأس منها أبدا، لأن رحمته تعالى وسعت كل شيء، والله الموفق.

والله تعالى أعلم

السؤال:

السلام وعليكم انا فتاه عمري في العشرينات كانت حياتي من الطفوله عباره عن ضعف شخصيه وكنت اسرق وعملت كلّ الخطايا المتوقعه ولغير متوقعه وقررت ان اتوب لله واتعلم ديني من اول وجديد وحاول ارجع الشياء لحقوق الناس بتعوضهم بمبلغ او اعلى قميه من الذي اخذته لانه حقوق عباد الله وكان جهل مني وبعدي عن ديني وكنت جاهله والان انا اندم وتابه وانشالله ربي يتقبل توبتي ولاكن عندي خوف بانه لن يتقبل لاني اخطت كثيره والله اني نادمه ولاكن لا اعرف كيف ابدا بتوبتي الان انا اصلي الحمدلله لاكن اريد التعويض عن تقصيري بحق الله وحق عباده وبحق نفسي لاني كنت بعيده عن الصلاه وقراءة القران والكثير من الشياء

جواب فضيلة الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا شك أن التقصير في العبادة والإفراط في المعاصي، كل ذلك من الذنوب الكبار، ولكن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب، وهذا من فضله عز وجل على الناس، فعليك أن تلتزمي بصلاتك، وهي عماد الدين، والصلة بين العبد وربه، وتتوبي إلى الله من كل تقصير حصل منك في هذا الصدد، والمبادرة إلى رد الحقوق إلى مستحقيها، وما عجزت عنه من ذلك فاطلبي من أصحابه أن يجعلوك في حل منه، ويسمحوا لك حقهم، وأبشري إن الله تعالى رحمة منه بخلقه، يفرح بتوبة العبد، وأن بابها مفتوح ما لم يغرغر العبد، فليندم الانسان على ما حصل منه من إخلال بدينه، ويعزم ألا يعود إلى ذلك ما بقي حيا، وليكن دائما خائفا من ذنوبه، وراجيا لرحمة ربه، فلا ييأس منها أبدا، لأن رحمته تعالى وسعت كل شيء، والله الموفق.
www.slimanilahcen.com
2026/10/18
QR Code

امسح للانتقال للفتوى

الرئيسية
صوتيات
مرئيات
فتاوى
ترجمة
استفت الشيخ
الرجوع

تفعيل التنبيهات

اسمح لنا بإرسال تنبيهات لك لتصلك إجابة الشيخ فور نشرها مباشرة على جهازك.

يمكنك استئناف الاستماع من حيث توقفت